كالعادة استلمنا ومضغنا قصة بنت (الخبر) التي قيل إنها تنصرت وهربت وسكنت كنيسة، وظهرت على فضائية مسيحية لتقول إنها تعبت من الصلاة والصيام. وما زالت هذه القصة منذ أيام مثل جنازة لم نشبع من لطمها واللطم عليها.. وهأنذا بدوري (ألطم) لكي لا يفوتني نصيبي من ...
غير ما لا أعلم، فإن وجبة رمضان التفزيونية هذا العام تتراوح بين البيض (المسلوق) والفاسد.. التاريخي منها والاجتماعي والتراجيدي والكوميدي. كلها لم ترق إلى مستوى توقعات المشاهد العربي، الذي يعتبر رمضان ساحة التنافس الكبرى للأعمال التلفزيونية العربية من المحيط إلى الخليج. الكويتيون غرقوا في دموعهم ...
بناء على الجدل الذي طال قبل رمضان حول مسلسل «عمر»، كنت من بين المتربصين، الذين يؤيدون عرض المسلسل وتجسيد شخصية الفاروق، التي سكنت أذهان المسلمين طوال قرونهم، ولم تخل من رومانسية الإحساس بالرجل القوي والمحارب والعادل والفاتح و «الإداري الممتاز»، كما قال أحد أصدقائنا في ...
ببساطة وبدون (فذلكات) تحليلية ولفظية، وعطفا على مقالة أمس عن أخينا العربي اليمني الذي زار طهران وعاد منها مؤمنا بإنكار الذات الفارسية، وبأن طهران توزع دراهمها وجهودها وأسلحتها لوجه الله والثورات والشعوب المستضعفة. عطفا على كل ذلك أقول إن من السذاجة البالغة أن نصدق أن ...
يروي زائر يمني لطهران أنه عاد من هناك محملا بالورود والآمال وإنكار الذات الفارسية.!! يقول لصاحبه وهو يجادله عن سلامة النوايا الفارسية: "هم يقدمون ما يستطيعون أن يقدموه ولا ينتظرون مقابلا.
ونستدل بمواقفهم ودعمهم للمقاومة العربية والإسلامية في فلسطين ولبنان والبوسنة والهرسك سابقاً. ما المقابل ...
يبدو أننا هنا نتحدث عن محطة للجمال وليس عن مطار على مشارف القرن الحادي والعشرين.. ويبدو أن الجهة المسؤولة عن مطار جدة والجهة المسؤولة عن الطيران منه والهبوط فيه، لن يعجبهم هذا الحديث عن مطارهم وتخلفه وسوء خدماته، لكنهم يجب أن يبلعوا (الحقيقة المرة) مع ...
كنت أظن أن بعض (المتوترين) سيخففون من توترهم ونرفزتهم وشتائمهم وغلواء تغريداتهم في رمضان، لكن يبدو أنني كنت أؤذن في مالطة، حين دعوت، في أول يوم منه، إلى الترفق بالألسنة وبألفاظنا العربية في غابة تويتر خلال هذا الشهر الفضيل.
لم يسمع أحد أذاني ودعوتي للتسامح وتبديل ...
شبابنا، أولاداً وبنات، رائعون ويستحقون رفع القبعة لحضورهم ومبادراتهم.. والأدلة على روعتهم كثيرة، من بينها تلك التجربة الحية، التي أطلقها أو أطلقتها إحداهن على شكل (هاشتاق) عنوانه «اخدم من موضعك».. وفكرته أن يبادر، كل فيما يخصه، بالتطوع بالرأي العلمي والاستشارات والمساعدة في أي أمر من ...
أيام زمان، وضمن مروروثنا الشعبي، لم تكن النميمة تتوقف عند شيباننا ونسائنا، الذين يجتمعون في (مجالس الشبه) وحلقات (الكراث)، إلا حين يدخل رمضان ويدخلون هم إلى المساجد وينشغلون بالصلوات والاستغفار والاعتكاف. وقد كنت أفسر ذلك بأنه نتيجة لتصفيد الشياطين. ونحن نعلم الحديث القائل: "إذا جاء ...
يخترع المصريون (الظرف) كل دقيقة ليسهلوا طرق حياتهم الصعبة جدا، وليشعروا بأنهم على قيد الحياة الكريمة التي يستحقونها، ومع اقتراب شهر رمضان سمى المصريون تمورهم بأسماء الساسة المتنازع عليهم، فأصبح هناك (تمر مرسي) و (تمر شفيق) و (بلح الشعب)، والأخير هو الأرخص في التقاط ذكي ...